.JPG)
دبي، 1 يوليو 2010: استقبلت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة ’إياست‘ عدداً من أطفال مخيم صيف وطني 2010، ضمن سلسلة من الأنشطة العلمية المتميزة التي تتعاون فيها مع برنامج وطني خلال فترة المخيم الصيفي المستمر من 19 يونيو إلى 8 يوليو 2010.
تأتي مشاركة مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة "إياست" في مخيم صيف وطني للأطفال 2010 إنطلاقاً من مسؤولياتها الاجتماعية تجاه شريحة الأطفال الذين هم عماد ومستقبل الوطن، وتعاونها مع المؤسسات الوطنية والأهلية في إذكاء روح الابتكار والإبداع لدى الأطفال.
تؤكد زيارة أطفال مخيم صيف وطني 2010 حرص مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة "إياست" على تعزيز الجانب الثقافي والعلمي والتطبيقي لدى الأطفال، واصطحابهم في جولة يطلقون عبرها العنان لمخيلتهم للتحليق في الفضاء وأسراره وعلومه. ولعل الغاية الأبرز من وراء هذه الجولة الفريدة، تكمن في تحفيز الطفل وهو في مقتبل العمر على التخطيط للمستقبل بشكل منهجي يتيح له وضع هدف أمامه والعمل الجاد على تحقيقه.
حول هذه الزيارة، قال المهندس عدنان محمد الريس، رئيس فريق مركز المحطة الأرضية في المؤسسة: "يجسد التعاون القائم بين مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة ’إياست‘ والمسؤولين في برنامج وطني حرص الطرفين على أن يخرج الأطفال بتجربة قيمة تجمع بين العلم والمعرفة من ناحية، والترفيه والاختبار العملي من ناحية أخرى، حيث يتماشى هذا التوجه مع أهداف المؤسسة التي تهدف إلى دعم وتعزيز الإبداع العلمي والتطور التقني، بالاضافة إلى مخيم صيف وطني للأطفال 2010 المرتبطة بمحاور الوثيقة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة 2021" ارتباطاً مباشراً".
وأضاف: "من المهم أن يتعرف أطفال المخيم على مجالات التكنولوجيا المتطورة والدقيقة المتصلة بصناعات الفضاء، وما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات وتقدم على هذا الصعيد، حيث أطلقت أول قمر صناعي للاستشعار عن بعد خاص بها بأيد وسواعد وطنية خالصة، وما لذلك من أثر في تعزيز الانتماء لهذا الوطن العزيز وبذل الغالي والنفيس لأجله".
وقام الأطفال خلال هذه الزيارة بعدة نشاطات داخل المؤسسة ومنها المشاركة في الاتصال بالقمر’دبي سات-1‘ والتعرف على طريقة عمله والمعدات المستخدمة في تشغيله والتحكم به ووضعه في المدار المناسب.